هذا العنوانُ ليسَ لنصٍ شعري، ولا لأيِّ سَردٍ روائي، بل هو مقطعٌ لمحمود درويش رحمه الله يصفُ به المكان، وهو أيضاً هنا دلالةٌ رمزية لمشروعٍ ثقافي، أدبي، صوتي، تجاري، جماعي، طويل الأمد، ويُعتبرُ بالنسبةِ لنا وللكثيرين، موطئ قدمٍ للبديهةِ والإبداع، ونافذةً تُطلِّ على البعيدِ البعيد. هذا المشروعُ يَحملُ اسم: مشروع صِبا للإنتاجِ والتوزيع. اسمُ رسمِيٌ وكَبير، أليس كذلك، لالمزيد
























